الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
334
معجم المحاسن والمساوئ
22 - فقه الرضا عليه السّلام ص 378 - 379 : « أروي عن العالم عليه السّلام أنّه قال : نيّة المؤمن خير من عمله لأنّه ينوي خيرا من عمله ، ونيّة الفاجر شرّ من عمل وكلّ عامل يعمل على نيّته . ونروي نيّة المؤمن خير من عمله لأنّه ينوي من الخير ما لا يطيقه ولا يقدر عليه . وروي من حسنت نيّته زاد اللّه في رزقه . ونروي حسن الخلق سجية ونيّة وصاحب النيّة أفضل . وأروي عنه : نيّة المؤمن خير من عمله فسألته عن معنى ذلك ، فقال : العمل يدخله الرياء والنيّة لا يدخلها الرياء . وسألت العالم عليه السّلام عن تفسير نيّة المؤمن خير من عمله ، قال : إنّه ربّما انتهت بالإنسان حالة من مرض أو خوف فتفارقه الأعمال ومعه نيّته ، فلذلك الوقت نيّة المؤمن خير من عمله . وفي وجه آخر أنّها لا يفارقه عقله أو نفسه والأعمال قد يفارقه قبل مفارقة العقل والنفس » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 209 . 23 - دعائم الإسلام ج 1 ص 4 : وقد روينا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « إنما الأعمال بالنيّات ، وإنّما لامرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله فهجرته إلى اللّه ورسوله ، ومن كانت هجرته لامرأة يتزوّجها أو لدنيا يصيبها فهجرته إلى ما هاجر إليه » . وفي ج 2 ص 11 لكنّه اسقط من قوله : « وإنما لامرئ . . . » الخ . ورواه في « إحياء العلوم » ج 2 ص 14 و 221 وج 4 ص 310 ثمّ قال : قال : في المغني الحديث متّفق عليه . 24 - إحياء العلوم ج 4 ص 310 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ العبد ليعمل أعمالا حسنة فتصعد الملائكة في صحف